تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
ودم صاحبه ؛ فوالله ما مضى غير يومين حتّى قُتل ( 1 ) . يا بن النبيّ المصطفى ووصيّه * وابن الهداةِ السادةِ الأُمناءِ كم معجز لك قد رأوه ولم يكن * يخفى على الأبصار نور ذُكاءِ أن يجحدوه فطالما شمس الضحى * خفيت على ذي مقلة عمياءِ بِرّاً وتعظيماً أروك وفي الخفا * يسعون في التحقير والإيذاءِ كما حاولوا إنقاص قدرك فاعتلى * رغماً لأعلى قُنّةِ العلياءِ فقضيت بينهم غريباً نائياً * بأبي فديتك من غريب نائي ( 2 ) ملاحقة شيعته ( عليه السلام ) وقتلهم : ولم يكتفِ المتوكّل بإيذاء الإمام ( عليه السلام ) وحسب ، بل منع شيعته من الدخول إليه ، وكان ذلك هو الهدف الأوّل من إشخاص الإمام ( عليه السلام ) إلى مدينة العسكر ، وتابعت أجهزة المتوكّل وعيونه بعض الملازمين للإمام ( عليه السلام ) والقائلين بإمامته من شيعتهم الكرام ، لتوصل كلّ ما يبدو منهم إلى أسماع الطاغية ، فيأمر برميهم من أعالي الجبال ، أو قطع أرزاقهم ، أو حبسهم لمدّة طويلة وتحت ظروف قاسية ، وقتل بعضهم بأبشع أنواع القتل ، وفي كلّ ذلك يهرعون إلى الإمام ( عليه السلام ) فينجو بعضهم ببركة دعائه ( عليه السلام ) : 1 - عن الحسن بن محمّد بن عليّ ، قال : جاء رجل إلى عليّ بن محمّد بن عليّ
هامش
( 1 ) كشف الغمّة 3 : 184 . ( 2 ) المجالس السنيّة 5 : 655 .