تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
الفصل السابع معاجزه ( عليه السلام ) وخوارق العادات من الأدلّة القاطعة على صحّة الإمامة هي إظهار المعجزة ، والنسب الرفيع ، والنصّ عليه من الإمام الذي قبله ، والتفوّق العلمي ، والحكمة ، والشجاعة وكرم النفس ، والحلم ، والاستقامة وسلامة النشأة واستجابة الدعوة ، وكلّ مكرمة للرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) عدا الوحي والرسالة . سئل الإمام الرضا ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله ، بأيّ شيء تصحّ الإمامة لمدّعيها ؟ قال : بالنصّ والدلائل . قيل : فدلالة الإمام ، فيما هي ؟ قال ( عليه السلام ) : في العلم واستجابة الدعوة . قيل : فما وجه إخباركم بما في قلوب الناس ؟ قال ( عليه السلام ) : أما بلغك قول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : " اتّقوا فراسة المؤمن ، فإنّه ينظر بنور الله على قدر إيمانه ومبلغ استبصاره وعلمه " ، وقد جمع الله للأئمة منّا ما فرّقه في جميع المؤمنين ، وقال عزّ وجلّ في كتابه : ( إنَّ في ذلِكَ لآيات لِلْمُتَوَسِّمينَ ) ( 1 ) . فإنّ الأئمة ( عليهم السلام ) يتميّزون بارتباط خاصّ بالله تعالى وبعالم الغيب بسبب العصمة والعناية الربانية ، ولهم معاجز وكرامات وآيات تؤيّد ارتباطهم المطلق
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 25 : 134 / 6 ، عن عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 324 .