حتّى تفرغوا ، ولربما دعا بعضنا فيقال : هم يأكلون ، فيقول : دعوهم حتّى
يفرغوا ( 1 ) .
4 - وعن نادر الخادم ، قال : كان أبو الحسن إذا أكل أحدنا لا يستخدمه حتّى
يفرغ من طعامه ( 2 ) .
5 - وقال الصدوق في ( العيون ) : كان ( عليه السلام ) خفيف الأكل ، قليل الطعم ( 3 ) .
6 - وروى الشيخ الكليني عن سليمان الجعفري ، أنّه قال : كنت مع الرضا ( عليه السلام )
في بعض الحاجة ، فأردت أن أنصرف إلى منزلي ، فقال لي : انصرف معي ، فبت
عندي الليلة ، فانطلقت معه ، فدخل إلى داره مع المعتّب ، فنظر إلى غلمانه يعملون
بالطين أواري الدوابّ ( 4 ) وغير ذلك ، وإذا معهم أسود ليس منهم .
فقال : ما هذا الرجل معكم ؟ قالوا : يعاوننا ونعطيه شيئاً ، قال : قاطعتموه
على أُجرته ؟ فقالوا : لا ، هو يرضى منّا بما نعطيه ، فأقبل عليهم وغضب لذلك غضباً
شديداً ، فقلت : جعلت فداك ، لم تدخل على نفسك ؟
هامش
( 1 ) الكافي 6 : 298 / 10 ، بحار الأنوار 49 : 102 / 22 ، العوالم 22 : 175 / 5 ، المحاسن 2 :
423 / 214 .
( 2 ) الكافي 6 : 298 / 11 ، بحار الأنوار 49 : 102 / 22 ، العوالم 22 : 175 / 6 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 136 / 1 ، وسائل الشيعة 3 : 515 / 1 .
( 4 ) الأرى : محبس الدابّة ، والجمع : أواري .