تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
فسوف يعطيكم حُنينيّة ( 1 ) * يلذّها الأمرد والأشمطُ ( 2 ) والمعبديّات ( 3 ) لقُوّادكم * لا تدخل الكيس ولا تربطُ وهكذا يرزق أصحابه * خليفة مصحفه البَربَطُ ( 4 ) وذلك أنّ إبراهيم بن المهدي كان مولعاً بضرب العود ، منهمكاً في الشراب ( 5 ) . الإمام ( عليه السلام ) ينقذ الموقف : وكتب الفضل إلى الحسن بن سهل بمحاصرة بغداد ، ووقعت الحرب بين أصحاب إبراهيم وأصحاب الحسن بن سهل ، واختلّ الأمر في العراق ، والمأمون لا يعلم بذلك ، كان الفضل يخفي عنه الأخبار ، ولا يخبره أحد خوفاً من الفضل ، فأخبره الرضا ( عليه السلام ) بذلك ، وأشار عليه بالرحيل إلى بغداد ( 6 ) . قال الطبري : ذُكِرَ أنّ عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد العلوي أخبر المأمون بما فيه الناس من الفتنة والقتال منذ قتل أخوه ، وبما كان الفضل بن سهل يستر عنه
هامش
( 1 ) أي نغمة حنينية ، قيل : منسوبة إلى حنين المغنّي ، وقيل : من الحنين بمعنى الشوق والطرب . ( 2 ) الأشمط : الذي يخالط شعره الأسود بياض ، وقوله : الأمرد والأشمط ، كناية عن الكبير والصغير . ( 3 ) المعبديّات : أنغام ، قيل : منسوبة إلى معبد المغنّي . ( 4 ) البربط : العود . ( 5 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 165 / 28 ، بحار الأنوار 49 : 142 / 19 ، العوالم 22 : 278 / 2 . ( 6 ) أُنظر كتاب الإمام الرضا ( عليه السلام ) للسيّد محمد جواد فضل الله : 159 ، ففيه بيان شامل للدوافع التي حدت بالإمام ( عليه السلام ) إلى إخبار المأمون بما يخفيه الفضل بن سهل ممّا كان سبباً في تصفيته .