تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
2 - وكان مع دعبل إبراهيم بن العباس ، فأنشده : أزالت عزاء القلب بعد التجلّدِ * مصارع أولاد النبيّ محمّد ( 1 ) 3 - وأنشده أبو نؤاس : مطهّرونَ نقيّات ثيابهمُ * تُتلى الصلاة عليهم أينما ذُكِروا ( 2 ) خروج الإمام ( عليه السلام ) لصلاة العيد : روى عليّ بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم والريّان بن الصلت جميعاً ، قالا : لمّا حضر العيد ، وكان قد عُقد للرضا ( عليه السلام ) الأمر بولاية العهد ، بعث إليه المأمون في الركوب إلى العيد والصلاة بالناس والخطبة بهم ، فبعث إليه الرضا ( عليه السلام ) : قد علمت ما كان بيني وبينك من الشروط في دخول الأمر ، فاعفني من الصلاة بالناس . فقال له المأمون : إنّما أُريد بذلك أن تطمئنّ قلوب الناس ، ويعرفوا فضلك . ولم تزل الرسل تردّد بينهما في ذلك ، فلمّا ألحّ عليه المأمون أرسل إليه : إن أعفيتني فهو أحبّ إليّ ، وإن لم تعفني خرجت كما خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) العوالم 22 : 258 . ( 2 ) العوالم : 258 ، كشف الغمّة 3 : 107 ، إعلام الورى : 328 ، وستأتي القصيدة كاملةً في مدائحه ومراثيه ( عليه السلام ) .