تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
هنيئة . ثمّ قال : أنتم والله أمسّ برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رحماً ( 1 ) . 7 - وله ( عليه السلام ) مناظرة في الاصطفاء مع المأمون ، رواها ابن شعبة الحرّاني في ( تحف العقول ) ، والشيخ الصدوق في ( العيون ) عن الريّان بن الصلت ، قال : لمّا حضر عليّ بن موسى ( عليه السلام ) مجلس المأمون ، وقد اجتمع فيه جماعة علماء أهل العراق وخراسان ، فقال المأمون : أخبروني عن معنى هذه الآية : ( ثُمَّ أوْرَثْنا الكِتابَ الَّذينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ) ( 2 ) الآية . فقالت العلماء : أراد الله الأُمّة كلّها . فقال المأمون : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال الرضا ( عليه السلام ) : لا أقول كما قالوا ، ولكن أقول : أراد الله تبارك وتعالى بذلك العترة الطاهرة ( عليهم السلام ) . فقال المأمون : وكيف عنى العترة دون الأُمّة ؟ فقال الرضا ( عليه السلام ) : لو أراد الأُمّة لكانت بأجمعها في الجنّة ، لقول الله : ( فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالخَيْراتِ بِإذْنِ اللهِ ذلِكَ هُوَ الفَضْلُ الكَبيرُ ) ( 3 ) ، ثمّ جعلهم كلّهم في الجنّة ، فقال عزّ وجلّ : ( جَنَّاتُ عَدْن يَدْخُلونَها ) ( 4 ) فصارت الوراثة للعترة الطاهرة لا لغيرهم .
هامش
( 1 ) الفصول المختارة : 16 ، بحار الأنوار 10 : 349 / 9 ، و 49 : 187 / 19 . ( 2 ) فاطر : 32 . ( 3 ) فاطر : 32 . ( 4 ) فاطر : 33 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 142 | حسين الشاكري