تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
سمّى له زينب بنت جحش ، وهي يومئذ تحت زيد بن حارثة ، فأخفى ( صلى الله عليه وآله ) اسمها في نفسه ، ولم يُبدِه له ، لكيلا يقول أحدٌ من المنافقين : إنّه قال في امرأة في بيت رجل ، إنّها واحدة من أزواجه من أُمّهات المؤمنين ، وخشي قول المنافقين ، قال الله عزّ وجلّ : ( وَاللهُ أحَقُّ أنْ تَخْشاهُ ) في نفسك ، وإنّ الله عزّ وجلّ ما تولّى تزويج أحد من خلقه إلاّ تزويج حوّاء من آدم ، وزينب من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وفاطمة من عليّ ( عليه السلام ) . قال : فبكى علي بن الجهم ، وقال : يا بن رسول الله ، أنا تائب إلى الله عزّ وجلّ أن أنطق في أنبياء الله بعد يومي هذا إلاّ بما ذكرته ( 1 ) . 3 - وفي ( المناقب ) : قال ابن سنان : كان المأمون يجلس في ديوان المظالم يوم الاثنين ويوم الخميس ، ويقعد الرضا ( عليه السلام ) على يمينه ، فرُفع إليه أنّ صوفيّاً من أهل الكوفة سرق ، فأمر بإحضاره ، فرأى عليه سيماء الخير ، فقال : سوأة لهذه الآثار الجميلة بهذا الفعل القبيح ! فقال الرجل : فعلت ذلك اضطراراً لا اختياراً ، وقال الله تعالى : ( فَمَنِ اضْطُرَّ في مَخْمَصَة غَيْرَ مُتَجانِف لإثْم فَلا إثْمَ عَلَيْهِ ) ( 2 ) ، وقد منعت من الخمس والغنائم . فقال : وما حقّك منها ؟ فقال : قال الله تعالى : ( وَاعْلَموا أنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْء
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 191 - 195 / 1 ، بحار الأنوار 11 : 72 / 1 ، و 49 : 179 / 14 . ( 2 ) المائدة : 3 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 137 | حسين الشاكري