تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
قال ( عليه السلام ) : كالشمس طالعة يغشاها الظلام . قال : أين تذهب الروح ؟ قال ( عليه السلام ) : أين يذهب الضوء الطالع من الكُوّة إذا سُدّت الكوّة ؟ قال : أوضح لي ذلك . قال ( عليه السلام ) : الروح مسكنها في الدماغ ، وشعاع منبثّ في الجسد ، بمنزلة الشمس دائرتها في السماء وشعاعها منبسط في الأرض ، فإذا غابت الدائرة ، فلا شمس ، وإذا قطع الرأس فلا روح . قالا : فما بال الرجل يلتحي دون المرأة . قال ( عليه السلام ) : زيّن الله الرجال باللحى ، وجعلها فضلا ( 1 ) يستدلّ بها على الرجال من النساء . قال عمران : ما بال الرجل إذا كان مؤنّثاً ، والمرأة إذا كانت مذكّرة ؟ قال ( عليه السلام ) : ذلك أنّ المرأة إذا حملت وصار الغلام منها في الرحم موضع الجارية كان مؤنّثاً ، وإذا صارت الجارية موضع الغلام كانت مذكّرة ، وذلك أنّ موضع الغلام في الرحم ممّا يلي ميامنها ، والجارية ممّا يلي مياسرها ، وربما ولدت المرأة ولدين في بطن واحد ، فإن عظم ثدياها جميعاً تحمل توأمين ، وإن عظم أحد ثدييها كان ذلك دليلا على أنّه تلد واحداً ، إلاّ أنّه إذا كان الثدي الأيمن أعظم كان المولود ذكراً ، وإذا كان الأيسر أعظم كان المولود أُنثى ، وإذا كانت خاملا فضمر ( 2 ) ثديها الأيمن فإنّها تسقط غلاماً ، وإذا ضمر ثديها الأيسر فإنّها تسقط أُنثى ،
هامش
( 1 ) في البحار : فصلا . ( 2 ) أي : هزل ودقّ وقلّ لحمه .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 121 | حسين الشاكري