تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
بلا كيف ، وكان اعتماده على قدرته . فقام إليه الرجل ، فقبّل رأسه ، وقال : أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ محمّداً رسول الله ، وأنّ عليّاً وصيّ رسول الله ، والقيّم بعده بما قام به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنّكم الأئمة الصادقون ، وأنّك الخلف من بعدهم ( 1 ) . 4 - وفي كتاب الصفواني ، أنّه قال الرضا ( عليه السلام ) لابن قرّة النصراني : ما تقول في المسيح ؟ قال : يا سيّدي إنّه من الله . قال : ما تريد بقولك من ؟ ومن على أربعة أوجه لا خامس لها ، أتريد بقولك من كالبعض من الكلّ فيكون مبعّضاً ، أو كالخلّ من الخمر فيكون على سبيل الاستحالة ، أو كالولد من الوالد فيكون على سبيل المناكحة ، أو كالصنعة من الصانع فيكون على سبيل المخلوق من الخالق ، أو عندك وجه آخر فتعرّفناه ؟ فانقطع ( 2 ) . 5 - وقال ابن شهرآشوب : وكان الجاثليق يناظر المتكلّمين فيقول : نحن نتّفق على نبوّة عيسى وكتابه ، وأنّه حيّ في السماء ، ونختلف في بعثة محمّد ونتّفق في موته ، فما الذي يدلّ على نبوّته ؟ فيحيّرهم . فأُحضر عند الرضا والمأمون فقال : ما تقول في نبوّة عيسى وكتابه ؟ هل تنكر منهما شيئاً ؟ فقال الرضا ( عليه السلام ) : أنا مقرّ بنبوّة عيسى وكتابه ، وما بشّر به أُمّته ، وأقرّ به
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 88 / 2 ، بحار الأنوار 49 : 104 / 31 . ( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 : 351 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 115 | حسين الشاكري