تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
فقال رأس الجالوت - لمّا فرغ من تلاوته - : والله يا بن محمّد ، لولا الرئاسة التي حصلت لي على جميع اليهود لآمنت بأحمد ، واتّبعت أمرك ، فوالله الذي أنزل التوراة على موسى ، والزبور على داود ، وما رأيت أقرأ للتوراة والإنجيل والزبور منك ، ولا رأيت أحداً أحسن تبياناً وتفسيراً وفصاحةً لهذه الكتب منك . . . الحديث ( 1 ) . 2 - وعن الفضل بن شاذان ، قال : سأل رجل من الثنوية أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) وأنا حاضر ، فقال له : إنّي أقول : إنّ صانع العالم اثنان ، فما الدليل على أنّه واحد ؟ فقال ( عليه السلام ) : قولك إنّه اثنان ، دليل على أنّه واحد ، لأنّك لم تدّع الثاني إلاّ بعد إثباتك الواحد ، فالواحد مجمع عليه ، وأكثر من واحد مختلف فيه ( 2 ) . 3 - وروى الكليني بإسناده عن البزنطي ، قال : جاء رجل إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) من وراء نهر بلخ ، فقال : إنّي أسألك عن مسألة ، فإن أجبتني فيها بما عندي قلت بإمامتك . فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : سل عمّا شئت . فقال : أخبرني عن ربّك متى كان ، وكيف كان ، وعلى أيّ شيء كان اعتماده ؟ فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : إنّ الله تبارك وتعالى أيّن الأين بلا أين ، وكيّف الكيف
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 : 341 - 351 / 6 ، بحار الأنوار 49 : 73 / 1 . ( 2 ) التوحيد : 270 / 6 .