تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
روى أبو خالد [ الكابلي ] أنّه قال : قلت لعليّ بن الحسين ( عليه السلام ) : مَن الإمام بعدك ؟ قال : محمد ابني ، يبقر العلم بقراً ، ومن بعده ابنه جعفر ، واسمه عند أهل السماء الصادق ( عليه السلام ) . قلت : وكيف صار اسمه الصادق وكلّكم صادقون ؟ فقال : حدّثني أبي عن أبيه عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي ابن الحسين ( عليه السلام ) فسمّوه الصادق ، فإنّ الخامس الذي من ولده اسمه جعفر ، يدّعي الإمامة اجتراءً على اللّه وكذباً عليه ، فهو عند اللّه جعفر الكذّاب المفتري على اللّه . ثمّ بكى عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) وقال : كأنّي بجعفر الكذّاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر وليّ اللّه والمغيّب في حفظ اللّه . فكان كما ذكره ( عليه السلام ) وما أحراه بما قال الحميري هذه الأبيات : يا حجّة اللّه الجليل * وعينه وزعيم آلِهْ وابن الوصيّ المجتبى * وشبيه أحمد في كماله أنت ابن بنت محمّد * حذواً خُلقتَ على أمثاله فضياءُ نورك نورُه * وظلال روحك في ظلاله فيك الخلاص من الردى * وبك الهداية من ضلاله أثني ولست ببالغ * عشر الفريدة من خصاله تبّاً لقوم عاندوا * وصُلوا بنار من وباله ويحاً لهم ما عظّموك * وأنت مدحك في مقاله سحقاً لآل أُميّة * وسُقوا حميماً من نكاله ولآل عبّاس الأُلى * سفكوا دم الهادي وآله صلّى الإله عليك ما * بزغت شموس من جلاله * * *