تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
يا لعظمِ المأساة في يوم ذكراك * فقد عمّت الدنا الأرزاءُ فجع الدين حيث غادرك المنصور * بالسمّ يوم حان قضاءُ تربت كفّه وباء بخزيٍّ * وله النار في المعاد جزاءُ رام يطفي نور النبوّة والنور * جليّ تعنو له الأضواءُ عترة المصطفى النبيّ برغم * الجور حتّى في موتهم أحياءُ * * * رثاء ابن هريرة العِجلي وقد روي أنّه لمّا حملت جنازة الإمام الصادق ( عليه السلام ) ورفع سريره ، رثاه أبو هريرة العجلي الشاعر في تلك الحال ، فأنشأ يقول : أقول وقد راحوا به يحملونه * على كاهِل من حامليه وعاتقِ أتدرون مَن ذا تحملون إلى الثرى * ثبيراً ( 1 ) ثوى من رأس علياء شاهقِ غداة حثا الحاثون فوق ضريحه * تراباً وأولى كان فوق المرافقِ أيا صادق بن الصادقين إليَّةً ( 2 ) * بآبائك الأطهار حلفة صادقِ لحقّاً بكم ذو العرش أقسم في الورى * فقال تعالى اللّه ربّ المشارقِ نجومٌ هي اثنا عشر قد كنّ سُبّقاً * إلى اللّه في علم من اللّه سابقِ ولا عجباً لو أنزلوك إلى الثرى * فلولاك فيها لم تكن في الحقائقِ وساخت بأهليها ولم تك ساعة * بسالمة من حلّ تلك البوائقِ سأبكيك ما دامت عيوني في الثرى * إلى يوم حشري عند ربّي وخالقي
هامش
( 1 ) ثبير جبل عظيم في مكّة . ( 2 ) الإليَّة : اليمين .