تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
ألا لعن اللّه الذين تبوّأوا * مقاماً لكم لا سيّما ابن الدوانقِ أتقتل يا شرّ البريّة جعفراً * ومَن قال فيه خالقي خير صادقِ سألبس أثواب الضنا مدّة البقا * وأهجر صفو العيش غير مرافقِ وكيف تلذّ العين غمضاً وقد جرى * على خير خلق اللّه شمس المشارقِ فيا نكبةً ما مثلها قطّ نكبةٌ * لقد عطّلت تلك السما بعد طارقِ صلاة إله العرش مثل سلامه * وتسليمه ما ذرّ نور المشارقِ * * * في الإكمال عن حبان السرّاج ، قال : قال السيّد إسماعيل بن محمد الحميري : كنت أقول بالغلوّ ، وأعتقد غيبة محمد بن الحنفية ( رضي الله عنه ) ، وقد ضللت في ذلك زماناً ، فمنّ اللّه علَيَّ بالصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) وأنقذني من النار ، وهداني به إلى سواء الصراط ، فسألت [ فسألته ] بعد ما صحّ عندي بالدلائل التي شاهدتها منه أنّه حجّة اللّه على خلقه وجميع أهل زمانه ، وأنّه الإمام الذي فرض اللّه طاعته وأوجب الاقتداء به ، فقلت له : يا بن رسول اللّه ، قد روي لنا أخبار عن آبائك في الغيبة وصحّة كونها ، فأخبرني بمن تقع ؟ قال ( عليه السلام ) : ستقع بالسادس من ولدي وهو الثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أوّلهم أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وآخرهم محمد بن الحسن المهدي القائم عجّل اللّه فرجه بالحقّ ، وهو بقيّة اللّه في أرضه وصاحب الزمان . واللّه ليبقي غيبته ما بقي نوح ( عليه السلام ) في قومه ، ولم يخرج من الدنيا حتّى يظهر فيملأ الأرض قسطاً وعدلا ، كما ملئت ظلماً وجوراً ، قال السيّد الحميري : فلمّا سمعت ذلك من مولاي الصادق ( عليه السلام ) تبت إلى اللّه تعالى على يده . وأنشأت هذه الأبيات :