تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
بها العالم ، وتبارت فيها يراعات المدوّنين ودارت عجلات التدوين بشكل لم يسبقه التأريخ . وفي عصر الإمام الباقر ( عليه السلام ) أمر عمر بن عبد العزيز بتدوين السنّة وتابعه علماء الأُمّة من أهل السنّة . وفي عصر الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، وبعد وفاته عام 148 دوّن أربعة آلاف من تلاميذه في كلّ علومه ، ومن جملتها ما يسمّى ب‍ " الأُصول الأربعمائة " وهي أربعمائة مُصَنَّف لأربعمائة مُصَنِّف من فتاوى الإمام الصادق ( عليه السلام ) وآبائه وأبنائه الطاهرين ، وعليها مدار العلم والعمل من بعده . وخير ما جمع منها الكتب الأربعة المعتبرة عند الشيعة ، وهي مرجع الإمامية في أُصولهم وفروعهم إلى اليوم : 1 - " الكافي " . 2 - " مَن لا يحضره الفقيه " . 3 - " التهذيب " . 4 - " الاستبصار " . وكتاب " الكافي " للشيخ الكليني أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني ( ت سنة 329 ه‍ ) ، أعظمها وأقومها وأحسنها وأتقنها ، جميع ما فيه ( 190 / 16 ) حديثاً ألّفه الكليني في عشرين سنة . أمّا كتاب " مَن لا يحضره الفقيه " فوضعه ابن بابويه القمّي ، محمد بن علي ابن موسى بن بابويه القمّي ، الملقّب ب‍ ( الشيخ الصدوق ) ، دخل بغداد سنة ( 350 ه‍ ) ، ومات بالري سنة ( 381 ه‍ ) ، جمع فيه ( 963 / 5 ) حديثاً ، وهذا الكتاب من أهمّ مؤلّفاته التي بلغت أكثر من ثلاثمائة كتاب .