أمّا الشريفان - الرضي والمرتضى - فأبوهما الشريف السيد أبو أحمد
الموسوي ، نسبه إلى جدّه الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السلام ) بسبعة وسائط .
وفيه قول ابن أبي الحديد شارح نهج البلاغة للشريف الرضي ، كان أبوه الشريف
أبو أحمد جليل القدر عظيم المنزلة في دولة بني العباس ، وبني بويه ، ولقّب
ب ( الطاهر ذي المناقب ) كما لقّبه أبو نصر بن بويه ب ( الطاهر الأوحد ) وليَ نقابة
الطالبيين عدّة دفعات ، كما وليَ النظر في المظالم ، وحجّ بالناس مراراً على الموسم ،
عاش الشريف أبو أحمد القرن الرابع الهجري ( 304 - 400 ) وكان يستخلف
على الحجّ ولديه - الرضي والمرتضى - .
والشريف الرضي المولود في سنة ( 359 ) والمتوفّى في سنة ( 406 ) هجرية ،
هو شاعر العرب الشهير ، وجامع " نهج البلاغة " المنتخب من خطب الإمام
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وتولّى نقابة الطالبيين في حياة أبيه
ومن بعده ، وتولّى النيابة عن الخليفة العباسي ، وما انفرد بها في التأريخ غيره ،
فقد جمع بين نقابة الطالبيين الشيعية وبين الخلافة العباسية السنّية .
وللشريف الرضي مؤلّفات عظيمة في تفسير القرآن الكريم وغيره ، منها :
1 - تلخيص البيان في مجازات القرآن .
2 - حقائق التأويل ومتشابه التنزيل .
3 - معاني القرآن .
4 - مجازات الآثار النبوية .
5 - خصائص الأئمة .
وغيرها من تأليفاته العلمية المهمة والمفيدة .
أمّا الشريف المرتضى علم الهدى المتوفّى في سنة ( 436 ) هجرية ، فيقول عنه
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 242
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٤٢