تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
اللّه لا يصاب بالقياس " ( 1 ) . كنز العمّال ( 2 ) : عن عليّ ( عليه السلام ) ، قال : " والله ما عندنا كتابٌ نقرؤه عليكم إلاّ كتاب الله وهذه الصحيفة - معلّقة بسيفه - أخذتها من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فيها فرائض الصدقة . وسمّيت الصحيفة ، أو كتاب عليّ ، أو الصحيفة العتيقة ( 3 ) . مصحف فاطمة : ومن التراث العلمي عند الشيعة ما يسمّى ب‍ " مصحف فاطمة " . سئل الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) عن جدّته فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) فأجاب قائلا : " إنّ جدّتي فاطمة مكثت بعد أبيها رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خمسة وسبعين يوماً ، وكان قد دخل عليها الحزن على أبيها ، وكان جبريل يأتيها فيحسن عزاءها ويطيب نفسها ويخبرها بما يكون بعدها في ذرّيتها وكان عليّ يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة " . فليس هذا مصحفاً بالمعنى الخاصّ بكتاب اللّه تعالى ، وإنّما هو المدوّنات . ونزول جبرئيل الأمين إنّما لم يكن بعد رسول اللّه بعنوان الوحي والتشريع ، لأنّ برحلة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) انقطع الوحي ، أمّا للحديث مع سيدة النساء فلا ضير فيه ،
هامش
( 1 ) البحار 26 : 17 ، الحديث 33 . الكافي 1 : 57 ، الحديث 14 . ( 2 ) كنز العمّال 6 : 552 ، الحديث 16906 . ( 3 ) والظاهر أنّ هذه الصحيفة غير الجامعة .