تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
بل كانوا يخبرون عنها قبل وقوعها ، وذلك لما ورثوه من رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من المواريث والعلوم ، ولما منحهم اللّه سبحانه من التوسّم ( إنَّ فِي ذلِكَ لآَيات لِلْمُتَوسِّمِين ) ولذا ورد ذمّه - على لسانهم - وأنّه ملعون . وفي هذا المجال نذكر هذين الحديثين : 1 - روي أنّ الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) قال لعبد اللّه بن عطاء : أترى هذا المترف ؟ ؟ - وأشار إلى عمر بن عبد العزيز - إنّه لن يموت حتّى يلي الناس ، فلا يلبث إلاّ يسيراً حتّى يموت ، فإذا مات لعنه أهل السماء واستغفر له أهل الأرض ( 1 ) . 2 - وعن أبي بصير ، قال : كنت مع الباقر ( عليه السلام ) في المسجد إذ دخل عمر ابن عبد العزيز ، وعليه ثوبان ممصّران ، متّكئاً على مولىً له ، فقال ( عليه السلام ) : لَيلِينّ هذا الغلام [ أي : سوف يتولّى السلطة ] فيُظهر العدل . . . ثمّ يموت ، فيبكي عليه أهل الأرض ويلعنه أهل السماء . قال ( عليه السلام ) : يجلس في مجلس لا حقّ له - أي الخلافة ( 2 ) - . 5 - يزيد بن عبد الملك : يزيد بن عبد الملك بن مروان ، أُمّه عاتكة بنت يزيد بن معاوية . تولّى الحكم بعد عمر بن عبد العزيز سنة 101 ه‍ . وبقي إلى أن مات ليلة الجمعة لأربع بقين من شعبان سنة 105 ه‍ فكانت ولايته أربعة أعوام وشهراً واحداً ويومين . وكان
هامش
( 1 ) البحار 46 : 23 . ( 2 ) سفينة البحار 1 : 272 .