موقفه ( عليه السلام ) من الحكم الأُموي
ولد الإمام جعفر بن محمّد الصادق ( عليه السلام ) في عهد عبد الملك بن مروان
سنة 83 للهجرة ( 1 ) وعاصر عشرة من حكّام بني أُميّة ، وهم :
عبد الملك بن مروان ، والوليد بن عبد الملك ، وسليمان بن عبد الملك ، وعمر
ابن عبد العزيز ، الذي وجد الناس في عهده بعض العدل الذي فقدوه زماناً ،
واستراحوا في أيامه القليلة ، ويزيد بن عبد الملك الذي فكّر أن يسير بسيرة سلفه
عمر بن عبد العزيز غير أنّه لم يوفّق ، ومن بعده جاء هشام بن عبد الملك ، هذا الجبّار
الحاقد على أهل البيت ، والوليد الفاجر بن يزيد بن عبد الملك ، ويزيد الثالث
الملقّب بالناقص ( 2 ) ، وإبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ، وآخرهم مروان بن محمّد
المعروف بالحمار ( 3 ) .
وكشفاً لأعمال حكّام بني أُميّة وفضح جرائمهم وما عاناه الإمام الصادق ( عليه السلام )
نوضح بعض سلوكهم .
1 - عبد الملك بن مروان :
ابن الحكم بن أبي العاص بن أُميّة ، أُمّه عائشة بنت معاوية بن المغيرة
هامش
( 1 ) الكليني ؛ أُصول الكافي 1 : 306 .
( 2 ) ابن الأثير ؛ الكامل في التأريخ 4 : 499 .
( 3 ) المسعودي ؛ مروج الذهب 3 : 240 .