حتّى رضي بها الإمام أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) .
وهناك حوار ومناظرات عديدة جرت بين الإمام ( عليه السلام ) والزنادقة في
التوحيد ، وكذلك مع بعض الفرق من الملل والنحل المنحرفة عن جادّة الصواب
والحقّ كما أسلفنا الإشارة إليها .
نكتفي بهذا القدر روماً للاختصار ، وستأتي بعض المناظرات مع الزنادقة
في الفصل اللاحق بإذن الله ، والله نسأل أن يهدينا إلى سواء السبيل ، ومنه نستمدّ
التوفيق والتسديد .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 126
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٢٦