تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
فرجع أبو جعفر الأحول إلى الرجل فأخبره ، فقال : هذا حملته من الحجاز ( 1 ) . تفضيل النبيّ محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على سائر الأنبياء : عن أبي خنيس الكوفي قال : حضرت مجلس الإمام الصادق ( عليه السلام ) وعنده جماعة من النصارى ، فقالوا : فضل موسى وعيسى ومحمد سواء ؛ لأنّهم ( عليهم السلام ) أصحاب الشرائع والكتب ، فقال الإمام ( عليه السلام ) : محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أفضل منهما ( عليهما السلام ) وأعلم ، ولقد أعطاه اللّه تبارك وتعالى من العلم ما لم يعطِ غيره ، فقالوا : آية من كتاب اللّه نزلت في هذا ؟ قال ( عليه السلام ) : نعم ، قوله تعالى : ( وَكَتَبْنا لَهُ فِي الألْواحِ مَنْ كُلِّ شَيْء ) ( 2 ) ، وقوله تعالى لعيسى : ( وَلأُبَيِّنَّ لَكُمْ بَعْضَ الذي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ) ( 3 ) ، وقوله تعالى للنبيّ المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْء ) ( 4 ) ، وقوله تعالى : ( لِيَعْلَمَ أنْ قَدْ أبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَأحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأحْصى كُلَّ شَيْء عَدَداً ) ( 5 ) ، فهو واللّه أعلم منهم ، ولو حضر موسى وعيسى بحضرتي وسألاني لأجبتهما ، وسألتهما ما أجابا ( 6 ) . ويعلّق العلاّمة المظفّر بقوله : إذا كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) باب مدينة علم
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 10 : 202 ، الحديث 6 . ( 2 ) الأعراف : 145 . ( 3 ) الزخرف : 63 . ( 4 ) النحل : 89 . ( 5 ) الجنّ : 28 . ( 6 ) بحار الأنوار 10 : 215 ، الحديث 15 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 123 | حسين الشاكري