تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
وفي قوله تعالى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَات لِّلمُتَوَسِّميِنَ ) ( 1 ) قال ( عليه السلام ) : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المتوسم ، وأنا من بعده والأئمة من ذريتي المتوسّمون . وفي قوله تعالى : ( وَأَنْ لَّو اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّريِقَةِ لأََسْقَيْنَاهُمْ مَّاء غَدَقَاً ) ( 2 ) قال ( عليه السلام ) : يعني لو استقاموا على ولاية علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والأوصياء من ولده ، وقبلوا طاعتهم في أمرهم ونهيهم لأسقيناهم ماءً غدقاً يعني : أشربنا قلوبهم الإيمان ، والطريقة : هي الإيمان بولاية علي والأوصياء . سأل بريد بن معاوية الإمام أبا جعفر ( عليه السلام ) عن المعنيين بقوله تعالى : ( قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ) ( 3 ) فقال ( عليه السلام ) : إيَّانا عنى ، وعلي أولنا ، وأفضلنا وخيرنا بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) . سأل بريد العجلي الإمام أبا جعفر ( عليه السلام ) عن هذه الآية ، فقال ( عليه السلام ) : ( فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهيِمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً ) ( 4 ) جعل في آل إبراهيم الرسل والأنبياء والأئمة فكيف يقرّونه في آل إبراهيم ، وينكرونه في آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال بريد : وما المراد ( وَآتَيْنَاهُمْ مُّلْكاً عَظِيماً ) قال : الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله فهو الملك العظيم . وعن قوله تعالى : ( وَنَفَخْتُ فيِهِ مِنْ رُوحِي ) ( 5 ) سئل ( عليه السلام ) عن الروح
هامش
( 1 ) سورة الحجر 15 : 75 . ( 2 ) سورة الجن 72 : 16 . ( 3 ) سورة الرعد 13 : 43 . ( 4 ) سورة النساء 4 : 54 . ( 5 ) سورة الحجر 15 : 29 .