تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) ( 1 ) .
روى أبو إسحاق الثعلبي النيسابوري في تفسيره الكشف والبيان عن أبي
جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) قوله : إنّ معناها : بلّغ ما أُنزل إليك من ربك في
فضل علىّ ، فلما نزلت أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيد علىّ ، فقال : من كنت مولاه فعلىٌّ
مولاه ( 2 ) .
وبهذا المقدار ننهي الحديث في بعض الآيات التي فسرها الإمام أبو
جعفر ( عليه السلام ) وبه ينتهي بنا الكلام حول علم التفسير ؛ لنتناول علماً آخر من العلوم
التي بحثها الإمام ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) سورة المائدة 5 : 67 .
( 2 ) الغدير / الأميني 1 : 217 .