تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
لابد منه . قال أبو حمزة : سألته عن قوله عز وجل : ( هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكيِنَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ) ( 1 ) . قال : هو الإيمان . قال : وسألته عن قول الله عزّ وجل : ( وَأَيَّدَهُمْ بِرُوح مِّنْهُ ) ( 2 ) . قال : هو الإيمان . وأمّا تفسيره لقوله تعالى : ( فَفِرُّوا إِلَى اللهِ إِنِّي لَكُم مِنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ) ( 3 ) . قال ( عليه السلام ) : حجوا إلى الله عزّ وجلّ . وفي قوله تعالى : ( إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلاَدِكُمْ عَدُوّاً لَكْمْ فَاحْذَرُوهُمْ ) ( 4 ) . قال ( عليه السلام ) : وذلك أنّ الرجل إذا أراد الهجرة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تعلق به ابنه وامرأته وقالوا : ننشدك الله أن تذهب عنا فنضيع بعدك ، فمنهم من يطيع أهله فيقيم ، فحذّرهم الله أبناءهم ونساءهم ، ونهاهم عن طاعتهم . ومنهم من يمضي وينذرهم ويقول : أما والله لَئِن لم تهاجروا معي ، ثم جمع الله بيني وبينكم في دار الهجرة لا أنفعكم بشيء أبداً . فلما جمع الله بينه وبينهم ، أمره أن يتوق بحسن وصله فقال : ( وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحيِمٌ ) ( 5 ) . وفي قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَّبِّكَ وَإِنْ لَّمْ
هامش
( 1 ) سورة الفتح 48 : 4 . ( 2 ) سورة المجادلة 58 : 22 . ( 3 ) سورة الذاريات 51 : 50 . ( 4 ) سورة التغابن 64 : 14 . ( 5 ) أئمتنا / علي محمد علي دخيل 1 : 352 - 356 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 341 | حسين الشاكري