ضفيرة أو ما قل ،
وتقابلهما هدرا ،
ومساقاة العامل آخر ولو أقل أمانة ، وحمل على ضدها ، وضمن . فإن عجز ولم يجد : أسلمه هدرا ،
ولم تنفسخ بفلس ربه ، وبيع : مساقي ، ومساقاة وصي ، ومدين بلا حجر ،
ودفعه لذمي لم يعصر حصته خمرا ، لا مشاركة ربه ، أو إعطاء أرض لتغرس ، فإذا بلغت ، كانت
مساقاة ، أو شجر لم يبلغ خمس سنين ، وهي تبلغ أثناءها ،
وفسخت فاسدة بلا عمل ، أو في أثنائه ، أو بعد سنة من أكثر : إن وجبت أجرة المثل ، وبعده أجرة
المثل : إن خرجا عنها ، كإن ازداد عينا ، أو عرضا ، وإلا فمساقاة المثل : كمساقاته مع ثمر أطعم ،
أو مع بيع ، أو اشترط عمل ربه ،
أو دابة ، أو غلام ، وهو صغير ، أو حمله لمنزله ، أو يكفيه مؤنة أخري ، أو اختلف الجزء بسنين أو
حوائط : كاختلافهما ، ولم يشبها .
وإن ساقيته أو أكريته . فألفيته سارقا : لم تنفسخ ، وليتحفظ منه : كبيعه ، ولم يعلم بفلسه ،
وساقط النخل : كليف : كالثمرة ، والقول لمدعي الصحة ، وإن قصر عامل عما شرط : حط بنسبته .
مختصر خليل — صفحة 212
مساهمون: خليل بن إسحاق الجندي
ص٢١٢