ربه عالما : عتق عليه ، إن أيسر ، وإلا بيع بقدر ثمنه وربحه قبله ، وعتق باقيه ، وغير عالم ، فعلي
ربه ، وللعامل : ربحه فيه ومن يعتق عليه وعلم عتق عليه بالأكثر من قيمته أو ثمنه ، ولو لم يكن
في المال فضل ، وإلا فبقيمته ، إن أيسر فيهما ، وإلا بيع بما وجب ،
وإن أعتق مشترى للعتق : غرم ثمنه وربحه ، وللقراض قيمته يومئذ ، إلا ربحه ، فإن أعسر : بيع منه
بما لربه ، وإن وطئ أمة : قوم ربها ، أو أبقي ، إن لم تحمل ، فإن أعسر اتبعه بها ، وبحصة الولد ، أو
باع له بقدر ماله ،
وإن أحبل مشتراه للوطئ : فالثمن ، واتبع به ، إن أعسر ، ولكل : فسخه قبل عمله : كربه ، وإن تزود
لسفر ولم يظعن ، وإلا فلنضوضه ، وإن استنضه : فالحاكم ، وإن مات فلوارثه الأمين أن يكمله ، وإلا
أتى بأمين كالأول ، وإلا سلموا هدرا . والقول للعامل في تلفه وخسره ،
ورده إلى ربه إن قبض بلا بينة ، أو قال قراض ، وربه بضاعة بأجر ، أو عكسه ، أو ادعى عليه
الغصب ، أو قال أنفقت من غيره ، وفي جزء إن ادعى مشبها ، والمال بيده وديعة ، وإن لربه ، ولربه
إن ادعى الشبه فقط ، أو قال قرض في قراض ، أو وديعة أو في جزء قبل العمل مطلقا
مختصر خليل — صفحة 210
مساهمون: خليل بن إسحاق الجندي
ص٢١٠