ما يبدي الوتر مثل قولهم ما تبدى الرضفة وما تندى صفاته . تضرب كلها للبخيل ما في سنامها هنانة بالضم أي شحم وسمن . يضرب لمن لا يوجد عنده خير ما كلّ عورة تصاب العورة الخلل الذي يظهر للطالب من المطلوب أي ليس كل عورة تظهر لك من عدو يمكنك أن تصيب منها مرادك ما أنت نجيّة ولا سبيّة هذا مثل قولهم فلان لا حاء ولا ساء اى لا محسن ولا مسئ ويجوز ان يكو من حاء وهو زجر للمعز ومن ساه وهو زجر للحمار أي لا يمكنه زجرهما لهمومه وذهاب قوته ما أنت بعلق مضنّة يضرب لما لا يعلق به القلب ولا يضن به لخساسته ما يروى غلَّته بالمضيح المحلوب المضيح والضيح والضياح اللبن الكثير الماء أي لا يجبر كسره بالشئ القليل ما كلّ رامى غرض يصيب يضرب في التأسية عن الفائت ما هذا البرّ الطَّارق يقال طرق إذا أتى ليلا يضرب في الاحسان يستبعد من الانسان ويروي الطارف أي الجديد من قريب يشبه العبد الأمة أي لا يكون بينهما كثير فرق . يضرب في المتقار بين في الشبه من قدم ما كذب النّاس يعنى أن الكذب قديما يستعمل ليس ببدع محدث
مجمع الأمثال — صفحة 228
مساهمون: الميداني
ص٢٢٨