تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الأمثال — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
ما جعل العبد كربّه قالوا إن أول من قال ذلك ربيعة بن جراد الاسلى وذلك أن القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم وخالد بن مالك بن ربعي بن سلم بن جندل بن نهشل تنافرا إلى أكثم بن صيفي أيهما أكرم وجعلا بينهما مائة من الإبل لمن كان أكرمهما فقال أكثم بن صيفي سفيهان يريدان الشر وطلب اليهما أن يرجعا عما جاآ له فأبيا فبعث معهما رجلا إلى ربيعة بن جراد وحبس ابلهما التي تنافرا عليها مائة ومائة وقال انطلقا مع رسولي هذا فإنه قتل أرضا عالمها وقتلت أرض جاهلها فأرسلها مثلا فلما قدما على ربيعة وأخبراه بما جا آله قال ربيعة للقعقاع ما عندك يا قعقاع قال أنا ابن معبد بن زرارة وأمي معاذة بنت ضرار رأس من أعمامي عشرة ومن أخوالي عشرة وهذه قوس عمى رهنها عن العرب وجدى زرارة أحار ثلاثة أملاك بعضهم من بعض قالوا وفى ذلك يقول الفرزدق
منا الذي جمع الملوك وبينهم حرب يشب سعيرها بضرام
ثم قال ربيعة لخالد بن مالك ما عندك يا خالد قال أنا ابن مالك قال لم تصنع شيا ثم ابن من قال ابن ربعي قال لم تصنع شيأ ثم ابن من قال ابن سلم قال الان فمن أمك قال فرعه قال ابنه ربعي قال لم تصنع شيأ ثم ابن من قال ابن سلم قال الان فمن أمك قال فرعه قال ابنه من قال ابنه مندوس قال ربيعة للقعقاع قد نفرتك يا أبن الضبنة فقال خالد أتجعل معبد بن زرارة كمثل سلم بن جندل فقال ربيعة ما جعل العبد كربه فأرسلها مثلا ما نلتقى إلَّا عن عفر أي بعد شهر أو شهرين والحين بعد الحين ما يوم حليمة بسرّ هي بنت الحرث بن أبي شمر وكان أبوها وجه جيشا إلى المنذر بن ماء السماء فأخرجت لهم طيبا من مركن فطيبتهم وفال المبرد هو أشهر أيام العرب يقال ارتفع في هذا اليوم من العجاج ما غطى عين الشمس حتى ظهرت الكواكب يضرب مثلا في كل أمر متعالم مشهور قال النابغة يصف السيوف
تخيرن من أزمان عهد حليمة إلى اليوم قد جربن كل التجارب تقد السلوقي المضاعف نسجه ويوقدن بالصفاح نار الحبابب