تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اسلام ( عصر پيامبر اعظم ص ) ( فارسى ) — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
هستى ؛ زيرا خالهء عماره ، همسر تو است و مرد نمىتواند با زنى كه خاله يا عمه‌اش همسر وى مىباشد ازدواج كند « 1 » و فرمود : خاله همانند مادر است « 2 » .

نزول سوره « هَلْ أَتى » در شأن اهل بيت عليهم السلام

شيخ مفيد روز بيست و پنجم ذى الحجه را از ايام سرور شيعه مىداند ؛ او مىنويسد : در اين روز سورهء « هل اتى » در شأن اميرالمؤمنين و فاطمه و حسن و حسين عليه السلام نازل شد « 3 » . شيخ بهاء الدين عاملى حارثى هم در كتاب توضيح المقاصد اين مطلب را از وى نقل كرده است . « 4 » با وجودى كه روز و ماه را معين كرده‌اند ، سال نزول سوره را بيان نكرده‌اند . با تكيه بر خبر معتبر و مورد اعتماد در ترتيب نزول سوره‌ها بايد گفت كه سورهء « هَلْ أَتى عَلَى الإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ » بعد از سورهء رعد و الرحمن نازل شده و نود هشتمين سوره نازل شده مىباشد . كه اسم‌هايى از قبيل : « هل أتى » ، « الانسان » و « الدهر » دارد . « 5 » از پنجمين آيهء اين سوره چنين است : « إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً * عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً * يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً * وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً * إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً * إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً * فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً * وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً » ؛ « 6 » نيكوكاران از جامى آميخته به كافور مىنوشند و بندگان خدا از چشمه‌اى مىنوشند كه مىتوانند به هر كجا بخواهند جاريش كنند . آنها به نذر خود وفا مىكنند و از روزى مىترسند كه عذابش فراگير است . غذا را با اينكه دوست دارند
هامش
( 1 ) . مغازى واقدى ، ج 2 ، ص 739 ؛ دعائم الاسلام ، ج 2 ، ص 235 ؛ عوالى اللآلى ، ج 1 ، ص 43 علل الشرايع ، ج 1 ، ص 499 . ( 2 ) . امالى شيخ طوسى ، ص 342 . ( 3 ) . مسارّ الشيعه الكرام ، ص 58 . ( 4 ) . توضيح المقاصد ، ص 544 . ( 5 ) . التمهيد ، ج 1 ، ص 103 - 107 . ( 6 ) . انسان ( 76 ) ، 5 - 11 .
تاريخ اسلام ( عصر پيامبر اعظم ص ) ( فارسى ) — صفحة 550 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي / حسين على عربى