النحاة على ذلك انتهى . ص : ( وأيم الله ) ش : قال في الذخيرة : يقال أيمن الله وأيم الله ومن الله
وم الله انتهى . وقال في الصحاح : وأيمن الله اسم وضع للقسم هكذا بضم الميم والنون وألفه
ألف وصل عند أكثر النحويين ، ولم يجئ في الأسماء ألف وصل مفتوحة غيرها . وقيل : ألف
أيمن ألف قطع وهو جمع يمين وإنما خففت همزتها وطرحت في الوصل لكثرة استعمالهم لها ،
وربما حذفوا منه النون فقالوا أيم الله وأيم لله أيضا بكسر الهمزة ، وربما حذفوا منه الياء قالوا إم
الله ، وربما أبقوا الميم وحدها مضمومة قالوا م الله ثم يكسرونها لأنها صارت حرفا واحدا
فيشبهونها بالباء فيقولون م الله ، وربما قالوا من الله بضم الميم والنون ومن الله بفتحهما ومن الله
بكسرهما . وقال أبو عبيد : وكانوا يحلفون باليمين يقولون يمين الله لا أفعل . انتهى كلام
الصحاح . ص : ( والعزيز إلى آخره ) ش : قال في الذخيرة : أسماء الله تعالى يجوز الحلف بها
وتوجب الكفارة على تفصيل يأتي . ثم قال : وهي على أربعة أقسام : ما ورد السمع به ولا يوهم
نقصا نحو العليم فيجوز إطلاقه إجماعا ، وما لم يرد به السمع وهو يوهم فيمتنع إطلاقه
إجماعا ، وما لم يرد به السمع وهو يوهم فيمتنع إطلاقه إجماعا نحو متواضع ، وما ورد به
الشرع وهو موهم فيقتصر على محله نحو مالك ، وما لم يرد به الشرع وهو غير موهم فلا
يجوز إطلاقه عند الشيخ أبي الحسن ويجوز عند القاضي نحو السيد وقيل بالوقف . قال أبو
مواهب الجليل — صفحة 400
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٤٠٠