تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الجليل — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
كتاب اليمين فصل في اليمين ص : ( اليمين تحقيق ما لم يجب ) ش : قال في الذخيرة : اليمين في اللغة مأخوذ من اليمين الذي هو العضو لأنهم كانوا إذا حلفوا وضع أحدهم يمينه في يمين صاحبه فسمي الحلف يمينا . وقيل : اليمين القوة ويسمى العضو يمينا لوفور قوته على اليسار ومنه قوله تعالى : * ( لأخذنا منه باليمين ) * أي بالقوة . ولما كان الحلف يقوي الخبر من الوجود أو العدم سمي يمينا . فعلى هذا التفسير يكون التزام الطلاق أو العتق وغيرهما على تقدير المخالفة يمينا بخلاف التفسير الأول انتهى . وقال ابن عبد السلام : والقسم بتحريك السين بمعنى اليمين وأقسمت أي حلفت . قال بعضهم : أصله من القسامة وهي الايمان تقسم على الأولياء . والحلف بكسر اللام وسكونها بمعناه انتهى . وفي الصحاح : وقوله تعالى * ( تأتوننا عن اليمين ) * قال ابن عباس أي من قبل الدين فتزينون لنا ضلالتنا كأنه أراد عن المأتي السهل . الأصمعي : فلان عندنا باليمين أي بمنزلة حسنة . ويقال قدم فلان على أيمن اليمين أي على اليمين . واليمين القسم والجمع أيمن وأيمان انتهى . هذا معنى اليمين لغة . وأما في العرف فقال ابن عبد السلام : لا يحتاج إلى تعريف برسم ولا حد لاشتراك الخاصة والعامة في معرفته . قال ابن عرفة : قيل ومعناه ضرورة لا يعرف والحق نظري لأنه مختلف فيه الأكثر التعليق منه لترجمتها كتاب الايمان بالطلاق وإطلاقاتها وغيرها ، ولو لم يكن حقيقة ما لزم في الايمان اللازمة دون نية إذ لا يلزم مجاز دونها ورده بلزومه دونها إذا كان راجحا على الحقيقة يرد بأنه المعنى من الحقيقة العرفية . ابن رشد وابن بشير : مجاز وكل مختلف فيه غير ضروري فاليمين قسم أو التزام مندوب غير مقصود به القربة أو ما يجب بإنشاء لا يفتقر لقبول معلق بأمر