( ( 1586 ) ) كيل ارزاق جهان را مشرفى * تشنگان فضل را تو مغرفى
ن 902 1 - ك 306 5 مغرِف : آب دهنده به كف . قال تعالى : * ( إِلَّا مَنِ اِغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِه 2 : 249 ( 1 ) .
( ( 1587 ) ) ز انكه ميكائيل از كيل اشتقاق * دارد و كيّال شد در ارتزاق
ن 902 2 - ك 306 6
كيّال : صيغهء مبالغه ، يعنى بسيار كيل كننده .
( ( 1590 ) ) همچنان كه معدن قهرست ديو * كه بر آورد از بنى آدم غريو
ن 902 5 - ك 306 7
غريو : فارسى فرياد و غوغا .
( ( 1592 ) ) بندگان دارند لا بد خوى او * مشكهاشان پر ز آب جوى او
ن 902 7 - ك 306 8 خوى او : تَخَلَّقُوا بِأخْلاقِ الله ( 2 ) .
( ( 1600 ) ) نعرهء مؤذن كه حيّا عل فلاح * و ان فلاح اين زارى است و اقتراح
ن 902 15 - ك 306 13
مؤذن : به وزن مؤمن ، از باب آذَنَ يؤذِنُ ، به معنى مؤذّن ، مشدّد است نه مخفّف آن لفظاً .
اقتراح : طلب به جدّ .
( ( 1604 ) ) گفته اى اندر نُبى كآن امتان * كه بر ايشان آمد آن قهر گران
ن 902 19 - ك 306 15 گفته اى اندر نبى : * ( فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ اَلشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ 6 : 43 ( 3 ) . يعنى چرا تضرع نكردند در وقتى كه آمد ايشان را غضب ما ، و لكن سخت شده بود دلهاى ايشان ، و زينت داده بود شيطان در نظر ايشان كردارشان .
( ( 1607 ) ) تا نداند خويش را مجرم عنيد * آب از چشمش كجا داند دويد
ن 902 22 - ك 306 16
عنيد : صاحب عناد ، چون عنود .
هامش
( 1 ) قرآن كريم ، سورهء بقره ، آيهء 249 . .
( 2 ) شرح عبد الرزاق الكاشانى بر منازل السائرين ، ص 235 . .
( 3 ) قرآن كريم ، سورهء انعام ، آيهء 43 . .