كليّهء الهيه و لاهوتيه جميعاً را طى نمود . پس در مقام نفس كليه و لاهوتيه آن چه كمال جبروتيين است دارا شد مع زوايد ديگر ، از مقامات طبايع و نفوس . فكأنّه العاكس و الكل عكوسه ، كما انه عكس نور الله و اسمه الاعظم و مجلاه الاكمل الاتمّ . و بعضى بر آنند كه صنفى از ملايكه مىباشد كه انسان بر آن تفضيل ندارد . بلكه او بر انسان تفضيل دارد . و آنها عاليناند كه مأمور سجدهء آدم نبودند . لقوله - تعالى - * ( أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ اَلْعالِينَ ، 38 : 75 ( 1 ) و قول حق - تعالى - * ( وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا 17 : 70 ( 2 ) را اشارت به اين مىگيرند . و موضع بسط جاى ديگر است
ن 700 14 - ك 240 4 وين بشر هم : اشارت است به تقسيم ثلاثى كه در قرآن مجيد است كه * ( وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً فَأَصْحابُ اَلْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ اَلْمَيْمَنَةِ وَأَصْحابُ اَلْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ اَلْمَشْئَمَةِ وَاَلسَّابِقُونَ اَلسَّابِقُونَ أُولئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ . 56 : 7 - 11 ( 4 ) و اشارت به موضع ديگر هم هست از كتاب الهى كه * ( فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِه وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ . 35 : 32 ( 5 )