تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مثنوى — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
ما همه اجزاى آدم بوده‌ايم : اگر مراد آدم اول باشد - كه عقل كلى است مربى انسانهاى طبيعى ، كه حكماى مشائين او را عقل فعال گويند ، و اشراقيين او را رب النوع و روان بخش و روح القدس گويند - و مراد به بهشت روحانى و عالم عقل باشد ، مراد به اجزاى او بودن آن است كه او وجود كل نوع خود را و كمالات آنها را دارا است به نحو اعلى و بطور وحدت جمعيه و بساطت كليّه ، كه :
لَيْسَ مِنَ الله بِمُسْتَنْكَرٍ أنْ يَجْمَعَ العالَمَ فى واحدٍ
و نسبت او به افراد نوع خود ، نسبت انسان به انواع است . زيرا كه مِنْ كُلِّ شَىْءٍ لُبُّه وَلَطيفُه مسْتَودَعٌ فى هذِه الْمَجْمُوعَةِ . و مراد به لحنها مثل كلمات تامات و حروف عاليات است .
كُنَّا حُروُفاً عالِياتٍ لَمْ نُقَلْ مَتَعَلِّقاتٌ فى ذُرى اَعْلَى الْقُلَلِ

و اگر مراد آدم ثانى صورى باشد ، و مراد به بهشت صورى ، پس مراد به اجزاء ، فروع او - كه صور مثاليهء انسيه‌اند خواهد بود . كه حق تعالى مىفرمايد * ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى . 7 : 172 ( 1 ) و مراد به لحنها اصوات مثاليه است و كلمات هورقليائيه .

( ( 738 ) ) ليك چون آميخت با خاك كرب * كى دهند اين زير و اين بم آن طرب
ن 662 16 - ك 228 9 خاك كرب : زمين زراعت .
( ( 739 ) ) آب چون آميخت با بول و كميز * گشت ز آميزش مزاجش تلخ و تيز
ن 662 17 - ك 228 9 كميز : فارسى . بول .
( ( 745 ) ) در نغولى بود آب آن تشنه راند * بر درخت جوز جوزى مىفشاند
ن 663 4 - ك 228 15 در نغولى : به وزن حصول ، فارسى ، يعنى عميق .
( ( 746 ) ) مىفتاد از جوز بن جوز اندر آب * بانگ مىآمد همىديد او حباب
ن 663 5 - ك 228 15
هامش
( 1 ) قرآن كريم سورهء اعراف آيهء 172 . .
شرح مثنوى — صفحة 275 | مصطفى بروجردى / ملا هادي السبزواري