و قس عليه باقى الصفات . و همان يك وجود صرف وجوبى ، از همان حيثيت كه علم است ، از همان حيثيت - بعينها - قدرت و ارادت و سمع و بصر است . چون كه علم او حضورى است و از جملهء حاضرات در نزد او ديدنيها و شنيدنىهاست و همچنين بوييدنيها و چشيدنىها و سودنىها . پس صفاتْ عين يكديگر و همه عين ذات . چنان كه جناب امير مؤمنان فرمود : كَمالُ الإْخلاصِ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْه لِشِهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أنَّها غَيْرُ المَوْصُوفِ وَشَهادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أنَّه غَيْرُ الصِّفَةِ . فَمَنْ وَصَفَه فَقَدْ قَرَنَه وَمَنْ قَرَنَه فَقَدْ ثَنَّاه . ( 1 ) و مراد نفى صفات زايده است ، چنان كه دانستى . و دوم مذهب كراميه كه آنها علاوه بر زيادتى صفات به حدوث هم قائلند . خذلهم الله تعالى . پس مولوى - قدس سره - به اثبات اوصاف ، اشاره به بطلان اول كرد ، و به لفظ قديم اشارت به بطلان ثانى . و اما اسم و صفت به لسان عرفاء متألَّهين آن است كه حقيقت نوريهء وجود صرف را كه وجوب محض است بىتعيّنات ذات گويند . و همان حقيقت مأخوذه به تعين كمالى را صفت گويند . و مجموع ذات و صفت را اسم گويند . مثلًا حقيقت وجود مأخوذه به عنوان اينكه ظاهر بالذات و مُظهر ماهيات است ، نور گويند . و نفس تعيّن را نوريت و ظهور . و بعنوان اينكه مجردى است حاضر ذاتش از براى ذاتش عالم بِالذّات است . و چون حاضر است ، ماهيّات امكانيه براى او عالم بالغير و تعين علم . و چون مُعرِب است عَمّا فِى الضَّمير ، يعنى مقام ظهور از مقام خفا ، متكلَّم و تعين تكلَّم . و چون مبتهج است و ابتهاج - كما مرّ مريد و ارادت ، و همچنين . و همين قدر هوشمندان را كافى است . نى مثال علت : يعنى مثل لفظ علَّت نيست ، كه او به معنى سُقم است . و اطلاق ذات بر علت مىشود . و او سقيم نيست ، زيرا كه سقم صفت كمال نيست .
شرح مثنوى — صفحة 244
مساهمون: مصطفى بروجردى
ص٢٤٤
مقامى جوهر عقلى است ، و در مقامى ذات واجب الوجود بالذات است ، و او ابتهاج و عشق ذات او به ذات اوست كه إذا تمّ العشق فهو الله . و از عشق خود به خود ، منشعب مىشود عشق او به آثار او كه مَنْ اَحَبَّ شَيْئاً اَحَبَّ آثارَه . كما قيل :
اَمُرُّ عَلى جِدارِ دِيارِ سَلْمى
اُقَبِّلُ ذَا الجدارِ وَذَا الجِدارا
وَ ما حُبُّ الدِّيارِ شَغَفْنَ قَلْبى
وَ لكِنَّ حُبُّ مَنْ سَكَنَ الدِّيَّارا
هامش
( 1 ) نهج البلاغة خطبهء اول . .