تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك نهج البلاغة — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
أخوك على قطيعتك أقوى منك على صلته . وعلى الإساءة أقوى منك على الاحسان . ولا تملَّكنّ المرأة من الأمر ما يجاوز نفسها فان المرأة ريحانة وليست بقهرمانه ، فان ذلك أدوم لحالها وأرخى لبالها ، واغضض بصرها بسترك ، واكففها بحجابك ، وأكرم الذين بهم تصول وتطول ، وأسال اللَّه أن يلهمك الشكر والرشد ، ويقويك على العمل بكل خير ومن كتاب له عليه السّلام لبعض عماله أما بعد ، فلا يكن حظك في ولايتك مالا تستفيده ، ولا غيظا تشفيه ، ولكن إماتة باطل ، وإحياء حقّ . ومن كتاب له عليه السّلام غرك عزك فصار قصار ، ذلك ذلك ، فاخش فاحش ، فعلك فعلك ، تهدى بهذا ومن وصيّة له عليه السّلام لكميل بن زياد يا كميل ، لا تأخذ إلا عنا تكن منا ، وما من حركة الا وأنت محتاج فيها إلى معرفة .