تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك نهج البلاغة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وحج البيت الحرام ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والاحسان إلى نسائكم وما ملكت أيمانكم ، واتقوا اللَّه فيما نهاكم عنه ، وأطيعوه في اجتناب قذف المحصنات ، وإيتاء الفواحش ، وشرب الخمر ، وبخس الميزان ، ونقص المكيال ، وشهادة الزور ، والفرار من الزحف ، عصمنا اللَّه وإياكم بالتقوى ، وجعل الآخرة خيرا لنا ولكم من هذه الدنيا . ومن كلام له عليه السّلام للمغيرة بن شعبة هل لك يا مغيرة في اللَّه تأخذ سيفك فتدخل معنا في هذا الامر ، تدرك من سبقك ، وتسبق من معك ، فاني أرى أمورا لابد أن تشحذ لها السيوف ، وتقطع لها الرؤس ، وقد أذنت لك أن تكون من أمرك على ما بدا لك . ومن كلام له عليه السّلام في البيعة أنا أحق بهذا الأمر منكم ، وأنتم أولى بالبيعة لي ، أخذتم هذا الامر من الأنصار ، واحتججتم بالقرابة ، فأعطوكم المقادة ، وسلموا إليكم الامارة ، ونحن أولى برسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وسلم ) حيا وميتا ، فانصفونا إن كنتم تؤمنون ، وإلا فبوؤا بالظلم وأنتم تعلمون .