تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

أما ما رواه الرضي في هذا الموضوع فإنه مروى في ( غرر الحكم ) ص 43 في باب ما ورد من كلامه عليه السّلام بلفظ إذا بمعنى الشرط باختلاف يسير نعلم منه أن له مصدرا غير ( نهج البلاغة ) . 362 - وقال عليه السلام : من ضن بعرضه فليدع المراء . ضن : بخل والمراء الجدال بما لا يقصد به الحق ، وسنشير إلى هذه الكلمة في خاتمة الكتاب إن شاء اللَّه تعالى . 363 - وقال عليه السلام : من الخرق المعاجلة قبل الامكان ، والأناة بعد الفرصة . رواها الميداني في ( مجمع الأمثال ) ج 2 ص 454 بحذف كلمة « من » . 364 - وقال عليه السّلام : لا تسأل عما يكون ففي الذي قد كان لك شغل ( 1 ) . رواها الآمدي في ( الغرر ) ص 250 في حرف لا كما يأتي « لا تسألن عما لم يكن ففي الذي قد كان علم كاف » . 365 - وقال عليه السّلام : الكفر مرآة صافية ، والاعتبار منذر ناصح ( 2 ) وكفى أدبا لنفسك ما كرهته من غيرك . أما قوله عليه السّلام : ( الفكر مرآة صافية ) فقد مرّ مصدره في الحكم : ( 2 - 6 ) ، وقوله عليه السّلام : ( والاعتبار منذر ناصح ) رواه قبل الرضي الحراني في ( التحف ) ص 143 والكلام هذا بأجمعه رواه الطوسي في ( الأمالي ) ج 1 ص 114 : عن أحمد بن محمد الجعابي عن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن يس قال : سمعت العبد الصالح علي بن محمد بن علي الرضا عليهم السلام بسرمنرأى

هامش
( 1 ) اي لا تتمن من الأمور بعيدها ففي قريبها ما يشغلك .
( 2 ) الاعتبار : الاتعاظ بما يحصل للغير ويترتب على اعماله .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 267 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب