تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

وان يكونوا أعداء اللَّه فما همك بأعداء اللَّه « فلاحظ هذا التفاوت . 353 - وقال عليه السّلام : أكبر العيب ان تعيب ما فيك مثله . رواها الآمدي في ( الغرر ) ص 68 في حرف الألف فيما ورد عنه عليه السّلام بوزن افعل المعبر عنها بألف التعظيم بهذه الصورة : « أكبر العيب أن تعيب غيرك بما هو ما فيك » كما روى قبلها قوله عليه السّلام : « تعنيك ( 1 ) فيما لا يعنيك » . 354 - وهنأ بحضرته رجل رجلا بغلام ولد له فقال : ليهنك الفارس ، فقال عليه السلام : لا تقل ذلك ، ولكن قل : شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ، وبلغ أشدّه ، ورزقت بره . هذه الكلمة كانت من شعار الجاهلية ، فنهى عنها كما نهى عن تحية الجاهلية وهي « نعمت صباحا » وجعل مكانها « سلام عليكم » . وقد قال عليه السّلام هذه الكلمة لابن عباس حين ولد له ولده علي ( 2 ) ورزق الحسن السبط عليه السّلام غلاما فأتته قريش تهنئه فقالوا : يهنيك الفارس ، فقال عليه السّلام : أي شيء هذا القول ولعله يكون راجلا ، فقال له جابر : كيف نقول : يا بن رسول اللَّه فقال عليه السّلام : إذا ولد لأحدكم غلام فاتيتموه فقولوا له : شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ، بلغ اللَّه به أشده ورزقك بره ( 3 ) . 355 - وبنى رجل من عماله بناء فخما فقال عليه السلام : أطلعت الورق رؤوسها ( 4 ) إن البناء يصف لك الغنى .

هامش
( 1 ) التعني : العناء .
( 2 ) العقد الفريد : 3 ص 39 .
( 3 ) تحف العقول ص 169 .
( 4 ) الورق - بكسر الراء - : الفضة المضروبة ، وبفتحها : المال مطلقا .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 264 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب