تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦

الدنيا لا يروعه منها إلا صريف أنياب الحدثان . أيها الناس : تولوا من أنفسكم تأديبها ، واعدلوا بها عن ضراوة عاداتها . أشار إليها ابن الأثير في ( النهاية ) ج 3 ص 35 مادة ( صرف ) ومنه حديث علي رضي اللَّه عنه . إلخ . . . وفي ( غرر الحكم ) ص 359 « صرير » مكان « صريف » وص 154 « ضراوات » مكان « ضراوة » . 360 - وقال عليه السّلام : لا تظنن بكلمة خرجت من أحد سوء وأنت تجد لها في الخير محتملا . تقدمت مصادر هذه الحكمة في الحكمة ( 159 ) فراجعها إذا شئت . 361 - وقال عليه السّلام : إذا كانت لك إلى اللَّه سبحانه حاجة فابدا بمسألة الصلاة على رسوله صلى اللَّه عليه وآله وسلم ، ثم سل حاجتك فان اللَّه أكرم من أن يسأل حاجتين ( 1 ) فيقضى إحداهما ويمنع الأخرى . ورد في أخبار أهل البيت عليهم السلام من هذا القبيل شيء كثير ، وعدوا ذلك من آداب الدعاء ، مثل قوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلى علي وعلى أهل بيتي » وقوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « صلاتكم علي جواز دعاءكم » وقول أمير المؤمنين عليه السّلام : « كل دعاء محجوب عن السماء حتى يصلى على محمد وآله » ، وقول الصادق عليه السّلام : « إذا دعا أحدكم فليبدأ بالصلاة على النبي صلى اللَّه عليه وآله فان الصلاة على النبي صلى اللَّه عليه وآله مقبولة ولم يكن اللَّه ليقبل بعضا ويرد بعضا » ( 2 ) .

هامش
( 1 ) الحاجتان : الصلاة على النبي صلى اللَّه عليه وآله وحاجتك والأولى مجابة قطعا .
( 2 ) جامع الأخبار : 72 ، ثواب الأعمال ص 140 ، الخصال : 2 ، 172 ، أمالي الطوسي : 1 ، 175 ، بشارة المصطفى : 292 .