وللعلم ثلاث علامات : المعرفة باللَّه عز وجل وبما يحب ويكره . وللعمل ثلاث علامات : الصلاة والزكاة والصوم . وللمتكلف ثلاث علامات : ينازع من فوقه ، ويقول ما لا يعلم ، ويتعاطى ما لا ينال . وللظالم ثلاث علامات : يظلم من فوقه بالمعصية ، ومن دونه بالغلبة ، ويظاهر الظلمة . وللمنافق ثلاث علامات : يخالف لسانه قلبه وقوله فعله وسريرته علانيته . وللمرائي ثلاث علامات : يكسل إذا كان وحده وينشط إذا كان مع غيره ويحرص على كل أمر يعلم فيه المدحة . وللغافل ثلاث علامات : اللهو والسهو والنسيان » . 351 - وقال عليه السّلام : عند تناهى الشدة تكون الفرجة ( 1 ) ، وعند تضايق حلق البلاء يكون الرخاء . رواها القاضي التنوخي في ( الفرج بعد الشدة ) ج 1 ص 43 وفي روايته زيادة على رواية الرضي وهي : « ومع العسر يكون اليسر » ووردت في ( غرر الحكم ) ص 416 بابدال « الشدة » ب « الشدائد » ومكان « تكون الفرجة » ب « يكون توقع الفرج » وباسقاط لفظة « حلق » وكل ذلك يفيد أنها منقولة من طريق آخر . 352 - وقال عليه السّلام لبعض أصحابه : لا تجعلن أكثر شغلك بأهلك وولدك ، فان يكن أهلك وولدك أولياء للَّه فان اللَّه لا يضيع أولياءه وان يكونوا أعداء اللَّه فما همك وشغلك بأعداء اللَّه . رواها الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) الورقة 311 بزيادة « تعالى » بعد لفظ الجلالة في موضعين . وفي رواية ( الغرر ) ص 340 « لا تجعل أكبر همك باهلك وولدك فإنهم ان يكونوا أولياء اللَّه سبحانه فان اللَّه لا يضيّع وليّه
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 263
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٦٣
هامش
( 1 ) الفرجة - بالضم - فرجة الحائط وما أشبهه ، و - بالفتح - التقصي من الهم .