تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

عليه على قدر سرورهم به الا انهم نقصوا بغيضا ونقصنا حبيبا . كان الحجاج بن غزية الأنصاري مع محمد بن أبي بكر فلما قتل قدم الكوفة في اليوم الذي قدم عبد الرحمن بن شبيب الفزاري وكان عينا لعلي عليه السّلام بالشام فجعل الأنصاري يحدث أمير المؤمنين عليه السّلام بما جرى لمحمد وجعل الفزاري يحدثه بما جرى في الشام وقال : يا أمير المؤمنين قل ما رأيت قوما أسر ، ولا سرورا قط أظهر من سرور رأيته بالشام حين أتاهم هلاك محمد . وأخبره أنهم أذنوا بقتله على المنبر فقال عليه السّلام : إن حزننا عليه . . . إلخ . ذكر ذلك الطبري في ( التاريخ ) ج 6 ص 3410 في حوادث سنة 38 وإبراهيم ابن هلال الثقفي في كتاب ( الغارات ) على ما حكاه ابن أبي الحديد ( 1 ) . والكلمة هذه مروية أيضا في ( الموفقيات ) للزبير بن بكار ص 347 . 326 - وقال عليه السلام : العمر الذي أعذر اللَّه فيه إلى ابن آدم ستون سنة . في رواية الآمدي في ( الغرر ) ص 35 وردت بلفظ « العمر الذي أعذر اللَّه سبحانه إلى ابن آدم وأنذر الستون » تأمل المفارقة بين الروايتين لتعلم اختصاص الآمدي بمصدر . 327 - وقال عليه السلام : ما ظفر من ظفر الاثم به ، والغالب بالشر مغلوب . الكلمة الأولى مروية في ( الغرر ) ص 308 والثانية ص 202 هكذا « صاحب المال متعوب والغالب بالشر مغلوب » وفي ( زهر الآداب ) ج 1 ص 43 « الغالب بالظلم مغلوب » . 328 - وقال عليه السلام : ان اللَّه سبحانه فرض في أموال الأغنياء

هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : م 2 ص 34 .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 251 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب