تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

اقوات الفقراء فما جاع فقير إلا بما متع به غني واللَّه سائلهم عن ذلك . رواها قبل الرضي القاضي النعمان في ( دعائم الاسلام ) ج 1 ص 245 ورواها الآمدي في ( الغرر ) ص 108 بابدال « متع به غني » ب « منع غني » . وروى الخطيب في ( تاريخ بغداد ) ج 5 ص 308 بسنده عن محمد بن الحنفية عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السّلام انه سمع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يقول : ( ان اللَّه فرض للفقراء في أموال الأغنياء قدر ما يسعهم فان منعوهم حتى يجوعوا ويعروا ويجهدوا حاسبهم اللَّه حسابا شديدا وعذبهم عذابا نكرا ) ورواها في ( روض الأخيار ) ص 68 كرواية ( النهج ) . 329 - وقال عليه السلام : الاستغناء عن العذر أعز من الصدق . القول في مصدرها في كلمة الختام واللَّه ولي التوفيق . 330 - وقال عليه السلام : أقل ما يلزمكم للَّه ان لا تستعينوا بنعمه على معاصيه . رواها ابن قاسم في ( روض الأخيار ) ص 146 وقد مر ما يقرب من هذا تحت رقم ( 290 ) والكلمة هذه مروية في ( غرر الحكم ) ص 97 و 98 بوجهين : الأول - كما في ( النهج ) بزيادة ( تعالى ) بعد لفظ الجلالة . الثاني - أقل ما يجب للمنعم أن لا يعصى بنعمته . 331 - وقال عليه السلام : ان اللَّه جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة ( 1 ) . رواها الآمدي في حرف الألف من ( الغرر ) ص 20 الطاعة غنيمة الأكياس وفي ص 106 في باب إنّ المشددة بزيادة لفظة « سبحانه » بعد الاسم المبارك

هامش
( 1 ) الأكياس جمع كيس : وهو العاقل ، والعجزة جمع عاجز : وهو - هنا - المقصر ، فإذا عرضت الطاعة للمقصر تقاعد عنها ، وإذا لاحت للعاقل تبادر إليها .