تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

قال سلام اللَّه عليه ذلك لرجل من أهل الشام قام اليه وهو في المسجد . فقال : يا أمير المؤمنين أسألك عن أشياء فقال : « سل تفقها ولا تسأل تعنتا » ذكر ذلك ابن بابويه القمي وهو أسبق من الرضي في ( الخصال ) ج 1 ، 198 ، و ( العلل ) ص 390 وانظر البرهان ج 4 ص 350 ورواها الميداني في ( مجمع الأمثال ) ج 2 ص 454 . 321 - وقال عليه السلام لعبد اللَّه بن العباس ، وقد أشار عليه في شيء لم يوافق رأيه : لك أن تشير علي وأرى ، فان عصيتك فأطعني . الشيء الذي أشار به ابن عباس على أمير المؤمنين عليه السّلام هو أن يثبت معاوية في عمله حتى يبايع له ثم يقلعه من منزله ، فقال علي عليه السّلام - من جملة ما أجاب به ابن عباس - لك أن تشير علي وأرى فإذا عصيتك فأطعني ، فقال ابن عباس : افعل ، إن أيسر ما لك عندي الطاعة ، ذكر ذلك الطبري في تاريخه ج 6 ص 3089 في حوادث سنة 35 . والمسعودي في ( مروج الذهب ) : 2 ، 365 . وعلق الأستاذ الامام الشيخ محمد عبده على ذلك بقوله : وذلك عندما أشار عليه أن يكتب لابن طلحة بولاية البصرة ، ولابن الزبير بولاية الكوفة ، ولمعاوية باقراره في ولاية الشام حتى تسكن القلوب ، وتتم بيعة الناس وتلقي الخلافة بوانيها ، فقال أمير المؤمنين : لا أفسد ديني بدنيا غيري ولك أن تشير . . . إلخ . والظاهر أنه اخذ ذلك عن غير الطبري . 322 - وروى أنه عليه السلام لما ورد الكوفة قادما من صفين مر بالشباميين ( 1 ) فسمع بكاء النساء على قتلى صفين ، وخرج اليه حرب بن شر حبيل الشبامي - وكان من وجوه قومه - فقال عليه السلام له : أتغلبكم

هامش
( 1 ) شبام ككتاب بطن من همدان .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 249 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب