تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣

وقد خلت رواية ( النهج ) منها وفي ( روض الأخيار ) ص 42 رواها « عند تفريط الفجرة » بالفاء . 332 - وقال عليه السلام : السلطان وزعة اللَّه في أرضه . جاء في كتاب لأمير المؤمنين عليه السّلام كتبه إلى جنوده رواه نصر بن مزاحم في كتاب ( صفين ) ص 126 وابن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة ) م 1 ص 286 عن كتاب ( صفين ) أيضا وفيه : ( والدفع عن سلطان اللَّه فإنكم وزعته في الأرض فكونوا له أعوانا ، ولدينه أنصارا ) وقد مرّ في الحكمة ( 261 ) أنه عليه السّلام قال في عتاب أصحابه : ( وانني لأشكو اليوم حيف رعيتي كأنني المقود وهم القادة ، أو الموزوع وهم الوزعة ) . وأصل ذلك ما ورد في الحديث الشريف ( من يزع السلطان أكثر ممن يزع القرآن ) روى ذلك الهروي في ( الجمع بين الغريبين ) كما نقل ذلك ابن الأثير في ( النهاية ) مادة ( وزع ) ورواه الجاحظ أيضا في ( رسالة الفتيا ) ( 1 ) وفي ( تهذيب الألفاظ ) للأزهري ج 3 ص 99 قال : الوزع كف النفس عن هواها ، وزعته أزعه وزعا ، وفي الحديث : ( لا بد للناس من وزعة ) أي من سلطان يزع بعضهم من بعض والكلمة مروية عن أمير المؤمنين عليه السّلام بصورة أوسع وهي : « إن السلطان لأمين اللَّه في الأرض ، ومقيم العدل في البلاد والعباد ، ووزعته في الأرض » ( 2 ) والكلمة تعلن أنها من لفظه عليه السّلام وهي مثل قوله عليه السّلام « لا بد للناس من أمير » . 333 - وقال عليه السلام في صفة المؤمن : المؤمن بشره في وجهه ( 3 ) ،

هامش
( 1 ) رسائل الجاحظ ص 106 .
( 2 ) غرر الحكم ص 113 .
( 3 ) البشر - بالكسر - : البشاشة والطلاقة ، أي لا يظهر عليه إلا السرور ، وان كان في قلبه حزينا .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 253 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب