« إنكم وما تعيرون عثمان به كالطاعن نفسه ليقتل ردفه » . وما أدري هل هذا أصل ما ذكره الرضي رحمه اللَّه أم غيره فإنك ترى الكلمة هنا بحروفها إلا بابدال « إنما أنت » بكلمة « إنكم » مع أني لا يخالجني أدنى ارتياب بأن الرضي وجده في مصدر فنقله كما وجده .
297 - وقال عليه السّلام : ما أكثر العبر وأقل الاعتبار .
في ( تذكرة الخواص ) ص 144 « ما أكثر العبر وما أقل المعتبرين » وهذا الاختلاف يدل على أن مصدره غير ( نهج البلاغة )
ورويت في ( الغرر ) ص 309 كما في ( النهج ) .
298 - وقال عليه السلام : من بالغ في الخصومة أثم ، ومن قصر فيها ظلم ، ولا يستطيع أن يتقي اللَّه من خاصم .
روى صدر هذه الكلمة المفيد في ( الارشاد ) ص 174
والميداني في ( مجمع الأمثال ) ج 2 ص 453 ، وقد نوهنا في غير موضع من هذا الكتاب ان كل ما بين دفتي ( المجمع ) منقول من كتب المتقدمين على الشريف الرضي
كما روى هذه الكلمة الآمدي في ( غرر الحكم ) ص 301 بلفظ « من بالغ في الخصام أثم ، ومن قصر عنه خصم »
والنويري في ( نهاية الإرب ) ج 3 ص 6 .
ويظهر من روايتي الميداني والنويري أن هذه الكلمة والكلمتين ( 5 و 13 ) قطعة واحدة فإنهما روياها هكذا : « من رضي عن نفسه كثر الساخط عليه ، ومن ضيعه الأقرب أتيح له الأبعد ، ومن بالغ في الخصومة أثم ، ومن قصر فيها ظلم » وقد أشرنا إلى ذلك في الكلمة ( 13 ) فلاحظ .
299 - وقال عليه السلام : ما أهمني ذنب أمهلت بعده حتى أصلي ركعتين .
وردت في ( سراج الملوك ) ص 372 و ( غرر الحكم ) ص 313 كما في ( نهج البلاغة ) .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 235
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٣٥