تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

به ، وقنع به السامعون أيضا واستحسنوه وهذا من نتائج حكمته عليه السّلام ( 1 ) . وقال الجاحظ : قيل لعلي رضي اللَّه تعالى عنه : كم بين السماء إلى الأرض قال : دعوة مستجابة ، فقالوا : كم بين المشرق والمغرب قال : مسيرة يوم للشمس . وروى مثل ذلك ابن قتيبة في ( عيون الأخبار ) ج 2 ص 208 وابن عبد ربه في ( العقد الفريد ) ج 2 268 وإبراهيم بن هلال الثقفي في كتاب الغارات ( 2 ) وابن واضح في تاريخه 2 ، 151 والزمخشري في ( ربيع الأبرار ) في الجزء الأول باب الجوابات المسكتة ورواه آخرون قبل الرضي وبعده . 295 - وقال عليه السّلام : أصدقاؤك ثلاثة ، وأعداؤك ثلاثة ، فأصدقاؤك صديقك ، وصديق صديقك ، وعدو عدوك ، وأعداؤك : عدوك وعدو صديقك وصديق عدوك . في ( العقد الفريد ) ج 2 ص 306 ، دخل دحية الكلبي على أمير المؤمنين علي عليه السّلام فما زال يذكر معاوية ويطريه في مجلسه فقال علي عليه السّلام :

صديق عدوي داخل في عداوتي وإني لمن ود الصديق ودود فلا تقربن مني وأنت صديقه فان الذي بين القلوب بعيد
رويت هذه الكلمة عنه عليه السّلام في الجزء الأول من ( ربيع الأبرار ) ص 140 . 296 - وقال عليه السلام لرجل رآه يسعى على العدو له بما فيه إضرار بنفسه : إنما أنت كالطاعن نفسه ليقتل ردفه . روى الطبري في ( التاريخ ) ج 5 ص 2849 في حوادث سنة 30 ما حاصله : ان عليا عليه السّلام سمع أقواما يذمون عثمان بن عفان بما يضرون به أنفسهم فقال :
هامش
( 1 ) شرح النهج م 4 ص 384 .
( 2 ) انظر البحار : ج 57 ص 93 .