تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

ما استحر من جلاد القوم ( 1 ) باحتدام النار وشدة التهابها » . رواه بحروفه أبو عبيد : في الورقة 185 من الجزء الثاني كما نقله الطبري مسندا في ( التاريخ ) ج 2 ص 135 ط الحسينية . ورواه ابن الأثير في ( النهاية ) ج 1 ص 89 : « كنا إذا اشتد البأس . . . » إلخ . ثم رواه في « النهاية » أيضا ج 1 ص 439 مادة ( حمر ) عن ( الجمع بين الغريبين ) قال : ومنه حديث علي « كنا إذا احمر البأس . . . » إلخ . ويظهر أن جميع ما نقله الرضي من حديثه عليه السّلام في هذا الفصل مأخوذ من كتاب أبي عبيد المذكور . 261 - وقال عليه السلام : لما بلغه إغارة أصحاب معاوية على الأنبار ، فخرج بنفسه ماشيا حتى اتى النخيلة فأدركه الناس وقالوا : يا أمير المؤمنين نحن نكفيكهم ، فقال : ما تكفونني أنفسكم فكيف تكفونني غيركم ان كانت الرعايا قبلي لتشكو حيف رعاتها ، وانني اليوم لا شكو حيف رعيتي ، كأنني المقود وهم القادة ، أو الموزوع وهم الوزعة . فلما قال هذا القول في كلام طويل قد ذكرنا مختاره في جملة الخطب تقدم اليه رجلان من أصحابه فقال أحدهما : إني لا أملك إلا نفسي وأخي ، فمرنا بأمرك يا أمير المؤمنين ننفذ ، فقال : وأين تقعان مما أريد . قول أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما تكفونني أنفسكم » رواه إبراهيم بن هلال الثقفي في كتاب ( الغارات ) كما نقل ذلك ابن أبي الحديد ( 2 ) وقوله عليه السّلام : « وأين تقعان مما أريد » رواه الجاحظ في ( البيان والتبيين ) 1 ، 170 ، والمبرد في ( الكامل ) 1 ، 14 قال المبرد : فقام اليه رجل - أي بعد خطبته .

هامش
( 1 ) استحر : اشتد ، والجلاد . القتال .
( 2 ) الشرح : م 1 ، 144 .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 211 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب