تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣

الناس في حرب هذين الفريقين ، ولم يوضحا وجوب طاعة علي عليه السّلام فيرد الناس عن اتباع أصحاب الجمل وأهل الشام صدق عليهما أنهما لم يخذلا الباطل اي لم يقيما عليه وينصراه فترجع هذه اللفظة إلى اللفظة الأولى وهي قوله : « أولئك قوم خذلوا الحق ولم ينصروا الباطل » قال : والحارث بن حوط بالحاء المهملة ويقال : ان الموجود في خط الرضي ابن خوط بالخاء المضمومة . انتهى . وقد ذكر أول هذا الكلام الجاحظ في ( البيان والتبيين ) 2 ، 112 واليعقوبي في ( التاريخ ) 2 ، 152 والبلاذري في ترجمة أمير المؤمنين من ( أنساب الأشراف ) ص 238 وص 274 ط الأعلمي ورواه الشيخ الطوسي في ( الأمالي ) ص 83 باسناده المتصل بأبي بكر الهذلي . 263 - وقال عليه السلام : صاحب السلطان كراكب الأسد يغبط بموقعه وهو أعلم بموضعه ( 1 ) . رواها الآمدي بابدال « أعلم » ب « أعرف » وفي ( سراج الملوك ) ص 222 بهذه الصورة : « صاحب السلطان كراكب الأسد يخافه الناس وهو لمركبه أخوف » . 264 - وقال عليه السلام : أحسنوا في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم . في ( دعوات الراوندي ) : أحسنوا في عقب غيركم تحسنوا في عقبكم ( 2 ) .

هامش
( 1 ) يغبط - مبني المجهول - والضمير فيه يعود على صاحب السلطان لا راكب الأسد والغبطة - بكسر الغين المعجمة - هي تمني النعمة ترى عند الغير على أن لا تحول عن صاحبهما ، وتقدير هذه الكلمة الشريفة هكذا : صاحب السلطان يغبط بموقعه مع أنه كراكب الأسد يعلم خطر هذا المركب فهو أبدا في خوف وحذر وان تمنى الناس منزلته لعزته .
( 2 ) بحار الأنوار ج 75 ص 13 .