تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨

فيه ما تؤثر أن يعمل فيه من بعدك ( 1 ) . أخذ هذا المعنى أبو عبد اللَّه الصادق عليه السّلام فقال لرجل قال له أوصني : أعدّ جهازك ، وقدم زادك لطول سفرك ، وكن وصي نفسك ، ولا تأمن غيرك أن يبعث إليك بما يصلحك ( 2 ) . كما أخذه بعضهم فقال : كن وصي نفسك ولا تجعل الرجال اوصياءك ، كيف تلومهم إن ضيعت وصيتك وقد ضيعتها في حياتك ( 3 ) . وقد اخذ هذا المعنى بعضهم فقال :

تمتع إنما الدنيا متاع وإن دوامها لا يستطاع وقدم ما ملكت وأنت حي أمير فيه متبع مطاع ولا يغررك من توصي اليه مصير وصية المرء الضياع ( 4 )
والكلمة مروية عن أمير المؤمنين عليه السّلام في ( غرر الحكم ) ص 246 بهذه الصورة « كن وصي نفسك ، وافعل في مالك ما تحب أن يفعله غيرك » فانظر إلى التفاوت بين الروايتين . 255 - وقال عليه السلام : الحدة ضرب من الجنون ، لأن صاحبها يندم ، فإن لم يندم فجنونه مستحكم . رويت في ( غرر الحكم ) ص 52 ولكن بحروف ما في ( نهج البلاغة ) وفي
هامش
( 1 ) أي اعمل في مالك وأنت حي ما تؤثر - أي تحب - أن يعمل فيه خلفاؤك ولا حاجة أن تدخر ثم توصي ورثتك ان يعملوا خيرا بعدك .
( 2 ) أمالي الصدوق ص 169 و ( التهذيب ) للطوسي ج 1 ، 399 .
( 3 ) تنبيه الخاطر : 532 .
( 4 ) تنبيه الخاطر : 532 .