تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

( غرر الحكم ) ص 46 بهذه الصورة : « أول عوض الحليم من حلمه ان الناس أنصاره على خصمه » ولفظ ( خصمه ) لا يوجد في ( النهج ) وفي ( المستطرف ) ج 1 ص 156 وو . . . إلخ . وتفاوت هذه الروايات تفيد أمرين ( الأول ) يدل على أن لكل واحد من الرواة مصدرا يختص به ، و ( الثاني ) أنهم لم ينقلوها عن ( نهج البلاغة ) . 207 - وقال عليه السلام : إذا لم تكن حليما فتحلم فإنه قلّ من تشبه بقوم الا أوشك ان يكون منهم . صدر هذه الحكمة هكذا : « أفضل رداء تردى به الحلم وإن لم تكن حليما فتحلم . . . إلخ » روى ذلك أبو محمد الحسن بن محمد الديلمي رحمه اللَّه في كتاب ( أعلام الدين في صفات المؤمنين ) وهو وان تقدمه الرضي غير أن روايته لصدر الرواية واختلافه مع الرضي في ذيلها يفيد أن له مصدرا آخر لأنه روى مكان ( إذا ) ( إن ) وبدل « قلّ من تشبه بقوم إلا أوشك » « فإنه من تشبه بقوم أوشك أن » فلاحظ ( 1 ) . هذا وقد روى الكليني عن الصادق عليه السّلام أنه قال : « إذا لم تكن حليما فتحلم » ( 2 ) ولا منافاة فان هذا القبس من ذلك النور . وقد أخذ هذه الكلمة الأحنف بن قيس فقال : لست حليما ولكن أتحالم ( 3 ) . 208 - وقال عليه السلام : من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر ، ومن خاف أمن ، ومن اعتبر أبصر ، ومن أبصر فهم ، ومن فهم علم .

هامش
( 1 ) انظر الجزء 78 ص 93 من ( بحار الأنوار ) .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 112 .
( 3 ) العقد الفريد : 2 ، 277 .